عثمان العمري

145

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

رضي اللّه عنه . « 1 » وأول من صنف في علم الكيمياء جابر بن حيان الطرسوسي « 2 » وأول من صنف في علم الحروف من الصوفية سهل بن عبد اللّه التستري « 3 » . وأول من تكلم في علم الكيمياء من المشايخ الصوفية ذو النون المصري . « 4 »

--> - وزعموا ان الكمال الاسمائي مظاهر أرواح الأفلاك والكواكب . وأن طبائع الحروف وأسرارها سارية في الأسماء فهي سارية في الأكوان . وهو من تفاريع علوم السيمياء ، لا يوقف على موضوعه ، ولا يحاط بالعدد مسائله . تعددت فيه تآليف البوني وابن عربي وغيرهما . . وحاصله عندهم وثمرته تصرف النفوس الربانية في عالم الطبيعة بالأسماء الحسنى والكلمات الإلهية الناشئة عن الحروف المحيطة بالاسرار السارية في الأكوان . انظر كشف الظنون 1 : 650 . والخافية في علم الحرف : مختصرات منسوبة إلى أفلاطون وسامور الهندي . ( 1 ) هو جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب وهو سادس الأئمة الاثني عشر عند الإمامية . ولد في المدينة المنورة سنة ثمانين وتوفي فيها سنة مائة وثمان وأربعين . ولقب بالصادق لأنه لم يعرف عنه الكذب قط . وكان من اجلاء التابعين وله منزلة في العلم رفيعة وينسب اليه كتاب « الخافية في علم الحرف » ذكر البسطامي انه جعل فيه الباب الكبير ا ب ت ث الخ والباب الصغير مصوب ومقلوب وهرمس وفيات الأعيان 1 : 105 وصفوة الصفوة 2 : 94 وحلية الأولياء 3 : 192 واليعقوبي 3 : 115 ونزهة الجليس للموسوى 2 : 35 والجمع 70 والاعلام 2 : 121 وكشف الظنون 1 : 699 . ( 2 ) هو جابر بن حيان بن عبد اللّه الكوفي ، أبو موسى فيلسوف كيمياوي كان يعرف بالصوفي . من أهل الكوفة ، وأصله من خراسان . اتصل بالبرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى وتوفي بطوس سنة مائتين . وله تصانيف كثيرة . فهرست ابن النديم 1 : 254 واخبار الحكماء 111 . وهدية العارفين 1 : 249 ومعجم المطبوعات 664 والاعلام 2 : 90 وفيه مصادر أخرى . ( 3 ) هو أبو محمد سهل بن عبد اللّه بن يونس التستري أحد أئمة الصوفية وعلمائها والمتكلمين في علوم الاخلاص والرياضيات وعيوب الافعال . له كتاب في تفسير القرآن مطبوع . وكتاب « رقائق المحبين » وغير ذلك . طبقات الصوفية 206 ووفيات الأعيان 1 : 218 وحلية الأولياء 10 : 189 والشعراني 1 : 66 والمناوي 1 : 137 والأعلام 3 : 210 . ( 4 ) اسمه ثوبان بن إبراهيم الاخميمي المصري أبو الفياض ، أو أبو الفيض ، أحد المتصوفة الزهاد العباد المشهورين ، من أهل مصر نوبي الأصل من الموالي . كانت له فصاحة وحكمة وشعر ، وهو أول من تكلم بمصر في « ترتيب الأحوال ومقامات أهل الولاية » فأنكر عليه عبد اللّه بن عبد الحكم . واتهمه المتوكل العباسي بالزندقة ، فاستحضره ، وسمع كلامه ، ثم أطلقه ، وعاد إلى مصر ، وتوفي بجيزتها سنة خمس وأربعين ومائتين . وفيات الأعيان 1 : 101 تاريخ بغداد 1 : 393 وحلية الأولياء 9 : 331 والشعراني 1 : 59 وميزان الاعتدال 1 : 331 ولسان الميزان 2 : 437 والاعلام 2 : 88 .